أشرف محمود

أشرف محمود

عليك أن تعرفه حتى تصدّق ما أكتبه عنه، وعليك أن تتعامل معه حتى تدرك قيمته إنسانا متميّزا، وإعلاميا  مبدعا..

هو أشرف محمود، الصحفي الذي يأسرك بأخلاقه، وتواضعه، ومهنيّته، وحرصه على أن يظل وفيا، لا يبدّل لغته ولا يغيّر جلده. تعرّفت عليه منذ سنوات ولم ينقطع تواصلنا، حتّى في عزّ أزمة الجلد المنفوخ بين مصر والجزائر. وأشهد أنّه قام بعمل كبير إلى جانب نخبة قليلة من المؤمنين بأن مباراة التسعين دقيقة لا يجب أن تكون سببا في أزمة تسعين سنة (..). وأذكر أنّني اتصلت به، بعد أن أشعرني أحدهم أنّ إحدى القنوات المصرية الخاصة، بثت برنامجا تهكّم فيه أحد الضيوف على عدد شهداء الجزائر لأنّ في ذلك مساس بمشاعرهم وامتهان لكرامتهم، فطلبت منه أن يتدخّل لدى صاحب القناة ليعتذر للجزائريين، ولم تمض سوى عشر دقائق، حتّى جاء الاعتذار وتكرّر مرات عديدة، وأدركت حينها قيمة أشرف، وقدرته في التأثير. ولا يتردد في فترة القطيعة في الاتصال بي ليقول لي "علينا أن نقوم بشيء..".

في ربيع 2009 احتفى بي أشرف في القاهرة، فأعدّ لي برنامج زيارات لا تنسى، لقاء مع حسن صقر، ومأدبة عشاء بحضور نخبة من الشخصيات الرياضية والإعلامية بنادي المقاولون العرب، وزيارة لمؤسسة الأهرام، وغداء في مطعم شعبي.. وقبل العودة قال لي "لم أجد أفضل من هذا المصحف هديّة لك.." ثم أخرج مجموعة من الأشرطة، قائلا "أعتقد أنّك مثلي تعجبك أمّ كلثوم..".

Share this
 

الشكر للاستاذ الكبير

الشكر للاستاذ الكبير شرفني الاستاذ الكبير عز الدين ميهوبي أن قدمني لرواد موقعه الاليكتروني كواحد من اصدقائه ، وهو شرف كبير لشخصي المتواضع ، فقد لامست كلماته شغاف قلبي ، واعتراني خجل شديد من فرط ما وصفني به من عبارات لا أراني استحق نصفها ، فضلا عن أنها وسام على صدري وشرف أفاخر به وأزهو ولمَ لا وهذه الكلمات العميقة المعنى والبالغة الاثر جاءت من الاستاذ عزالدين ميهوبي‏ الذي هو واحد من القلائل في الوطن العربي ممن جمعوا المجد من طرفيه فهو أديب ومثقف ومفكر‏، امتلك ناصية الشعر ورغم انه امتهن الصحافة المكتوبة والمسموعة، وتبوأ مواقع قيادية متعددة منها رئاسة تحرير صحيفتي صدي الملاعب والشعب‏,‏ والمدير العام للإذاعة الجزائرية‏,‏ ورئيس اتحاد الكتاب الجزائريين والعرب‏,‏ ووزير الاتصال ، وله العديد من المؤلفات التي أضافت إلي المكتبة العربية‏,‏ إلا أنه لم يتخلّ يوما عن شاعريته المرهفة ، حتى أن سماته الشخصية تنعكس علي علاقاته الإنسانية فهو هادئ الطبع‏، بعيد النظرة‏، ثاقب الرؤية‏، قوي الحجة‏، متواضع وحميمي‏، كريم وسخي ، تشعر وكأنك تعرفه منذ زمن بعيد‏، تؤثرك ثقافته مثلما تبهرك أخلاقه‏، يعتز بعروبته لغة وتاريخا وجغرافيا‏، نموذج مشرف ليس لبلد المليون ونصف المليون شهيد فحسب وإنما لكل الناطقين بلغة الضاد.

معجون بماء العروبة

عزيزي الاستاذ الكبير والاعلامي الرائد عز الدين الميهوبي ، أحسنت قولا في حق الزميل أشرف محمود ، فهو معجون بماء العروبه مثلك ، وأشكرك فكل ما قلته عنه هو وسام على صدر كل مصري وخاصة النقاد الرياضيين تقبل تحيات أخيك علاء عزت