يا عيني على الإبداع .. يا ليلي على الوزير المبدع !

بقلم: علي رحالية

كتب في 2009

ليعذرني القارئ الكريم لأنني حشرت نفسي هذا الأسبوع وحشرته معي في موضوع ربما قد لا يعنيه ولا يعنيني لا من قريب ولا من بعيد.. ألا وهو موضوع الإبداع. فهاهو أحد "وزراء" رجل "المهمات القذرة" قد قرر المشاركة في مسابقة أفضل جائزة أدبية بعد جائزة نوبل للآداب؟.. يبدو أن الحكومة وتحت قيادة "رجل المهمات القذرة" وتحت الرعاية السامية لفخامته قد قررت " تسميم" آخر مجال يمكن أن يتخيله المرء.. مجال الإبداع.. وكتابة الرواية بالذات؟

Share this

تساؤل

سلام عليكم سيدي المحترم
هل من الممكن أن نرى ردك على هذا المقال؟
فمجرد الإشارة إليه لا تغني القارئ عن تغيير ما ترسخ لديه من استنتاجات علي رحالية.
شقيق علي رحالية
تحياتي

رد من عزالدين ميهوبي

شكرا لك على الإشارة. أما فيما يتعلّق بمقال علي رحالية، فكان بمقدوري أن أردّ عليه في حينه في "الخبر الأسبوعي" لكنني لم أر حاجة إلى ذلك، فعلي رحالية كاتب موهوب وجريء، وأنا أقرأ له دائما، قد أختلف معه أو أتفق، لكن ليس من حقّي أن أصادر رأيه ونظرته إلى الأشياء. هو حرّ في قراءاته، وحرّ في اللغة التي يستخدمها، وليس بيني وبينه أيّ خلاف. هو اختار أن يكتب عن عزالدين ميهوبي، على طريقته، ويقرّ أنّ رواية "اعترافات أسكرام" لم تعجبه، فهل أكرهه على شيء لا يعجبه، وأحبّب إلى نفسه شيئا لا يشتهيه. يعترف علي أنه لم يقرأ سوى 12 صفحة من أصل 550، واستنتج أشياء رأى أنها لا تليق بوزير محسوب على الكتابة (..) فكتب ما قرأتم، وليس لي أن أضيف شيئا..

نشرت المقال في موقعي، حتى لا يقال إنّ مادح نفسه يقرئك السلام، وأعتقد صادقا أن المقال يستحق النشر والقراءة، بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا معه.

ما ذا تقول

سيدي الكريم لست من المعجبين بك كثيرا لكن يثيرني نجاحك في هذا الوطن خاصة الشعراء بعد ان مات الادب في هذا الوطن و اضمحلت عزيمة الادباء في هذه الرقعة و لطالما تساءلت كيف السبيل إلى النجاح المعنوي و ليس المادي وسط اناس اشاحوا بوجوههم عن تلك الكلمات المتراصة و الحكمة الناطقة التي نكتبها في لحظات الصفاء الخالدة أهي السياسة ياسيدي أم بلاط الحاكم الذي تقفون على بابه ابد الدهر ....تساؤل بريء