كما أنت دوما..

تحميل الملف PDF: 

قصيدة: إبراهيم صديقي

ألتقي بين الحين والآخر مع إبراهيم، فنتحدث في شؤون الثقافة والأدب والإعلام، وقلّما يخلو مجلس من قراءات شعرية لابراهيم، فهو يمتلك قدرة كبيرة في الارتجال، لهذا فإنّ كثيرا من شعرة يضيع في الأسماع، ويحرم الناس من دواوين شعرية له..  هو يحب الشعر، ويقرأه باستمرار، لكنه يفتقد ثقافة النشر، وليس أدلّ على ذلك من أنّ ديوانه اليتيم، ممرات، تمّ نشؤه بالتحايل عليه، إذ صرنا نجمع قصائده كلّما كان هناك لقاء به.. وسنعمل على أن يكون الديوان الثاني بهذه الطريقة.. إذ لا حيلة لنا معه.
أمّا هذه القصيدة، فجاءت، عندما علم إبراهيم أن يوم لقائنا، تزامن مع يوم ميلادي، ففاجأني بقصيدة أخوية، تكشف عن مودة وصداقة واحترام.. رأيت أن أنشرها بخط يده، في هذا الركن الذي أردته أن يكون حميميا، لشعراء أعرفهم وأقدّرهم كثيرا..

 

ابراهيم صديقي شاعر موهوب، ويعد من أقوى وأجمل الأصوات الشعرية في الوطن العربي. يمتاز باستخدام سلس للغة العربية، والتحكم في بناء جملتها الشعرية. نجح في تطويع النص التقليدي، بمحتوى حداثي. قراءاته المتعددة للمدراس النحوية ومعرفته بغريب اللغة، مكنه من إنتاج نصوص شعرية ذات نفس قوي. وكان لقراءاته التراثية، وأشعار القدامى، الأثر الكبير في مضامين شعره. شارك في عديد المحافل الشعرية وطنيا وعربيا، وخاض مناظرة شهيرة مع الشاعر السوري رضا رجب، أبان فيها إبراهيم عن مقدرة عالية في الارتجال، ونال استحسان الجمهور في القاهرة في 2002.
التحق بالتلفزيون، ليكون مديرا للأخبار مدة تفوق ست سنوات، أثبت فيها مهنية عالية. أصدر ديوان "ممرات" عن اتحاد الكتاب الجزائريين في 2003.
حاز عددا من الجوائز الأدبية منها: جائزة مفدي زكرياء، جائزة رئيس الجمهورية لإبداع الشباب، جائزة وزارة الثقافة، جائزة الأيام الأدبية بالعلمة.

Share this

سلامات

و هل يخفى القمران ؟
الشاعر / يوسف الباز بلغيث

فمن سينالها ان لم ينلها

فمن سينالها ان لم ينلها

تعليق على قصيدة الشاعر المميز إبراهيم صديقي / من عياش يحياوي

شربتُ قصيدا سلسبيلا بدا ليا
فأعشب صدري رقة ومعانيا
وشمس الضحى بسْماتها توقظ الربى
وتشرح للأطيار درسا إلاهيا
فإن كنتُ أفطرتُ العتاب عليكما
وإن كان مقصوص الجناح عتابيا
شربتُ، ولم أقرأ، وكم صار نادرا
قريضٌ إذا كاشفْتَهُ رقّ جاريا
فاكْرِمْ به شعرًا مديحا ومادحا
ودوحة ممدوحٍ تظلّ المعاليا
تخبّ على رمل الإمارات ناقتي
وقلبي يمامٌ شرق وهران شاديا
فما أنا بالنسّاي صحْبي وتربتي
ويسخر مني القلب إن كنت ناسيا
فما غرّدت وُرْقٌ ولا لاح بارق
من الغرب إلا صحتُ: أهلا بلاديا

تعقيب

قراءت هذه القصيدة مرات ومرات وعندما أصل إلى البيت الأخير وخاصة قولك أهلا بلاديا تحس أن الصور ة إكتملت وتأخذك النشوة قصيدة فعلا تمس لب الفؤاد وأذكر قول أستاذ جامعي لي ذات يوم القصيدة التي ترغب في قراءتها مرة ومرات تلك هي القصيدة الحقيقية .
الأستاذة والشاعرة المبتدئة : فضيلة معيرش

رد

قصيدتك أخي إبراهيم رائعة وصادقة و إن كانت الروعة مستمدة من الشاعرية التي حباك الله بها فإن الصدق فضلا عن أنك ورثته من لقب العائلة، فإنك واضبت عليه و صقلته بالممارسة سلوكا قولا وعملا. و بلغة القانون التي لا أعرف للأسف غيرها أعقب على قصيدتك بـ : " تأييد الحكم الصادر في حق عزالدين ميهوبي و المصاريف يتحملها من ورد ذكرهم في عجز البيت الأخير من القصيدة." محمد فـادن

ملأت رفوف المكتبات بدائعا..

ملأت رفوف المكتبات بدائعا.. وقد ملئوا بالترهات المقاهيا..
جميل
بيت يلخص الكثير