مالك بوذيبة، عزالدين ميهوبي

وداعا مالك.. الحزين بالشعر

وداعا مالك..

مالك أيها الصديق العزيز

كيف لي أن أصدّق أنك رحلت إلى الأبد دون أن أودّعك بما ينبغي للغة أن توفيك مقامك، أنت الذي كنت تتصل بي، وتسمعني شيئا من كلامك الطيب الدافئ. أنت الذي لا تتقن فنا آخر غير أدب الحديث المفعم بخجل لطيف..

لَقِّم المحتوى