الشاعر جوزيف حرب، عزالدين ميهوبي

حرب يرحل في زمن الحرب..

وداعًا صديقي الشاعر الأنيق

قبل أيّام كنتُ ببيروت، والتقيت عددا من الأصدقاء الأدباء والإعلاميين اللبنانيين، وكان أوّل من سألت عنه صديقي الشاعر الكبير الأنيق جوزيف حرب، فقيل لي إنّه بخير. ولأنّ الوقت ضيّق، لم أتمكن من زيارته في بيته، وعدتُ إلى الجزائر، وفي نفسي شيء من حسرة عدم زيارته والالتقاء به، فبيننا صداقة كبيرة، إذ شاركنا في مهرجانات شعريّة، وكان دائمًا يطلبُ منّي أن أقرأ أوّلا، ثم يقرأ هو.. الأخير بين الحضور. وكان ذا ذائقة شعريّة رائعة.

لَقِّم المحتوى