أحمدي نجاد

قوارير في ملاعب إسلامية..

الباكستان دخلت قلب الذرة، وصنعت القنبلة لتبني توازن الرعب مع الهند، وإيران دخلت هي الأخرى قلب الذرة ويبدو أن جنينها النووي صار قاب قوسين أو أدنى من الخروج إلى النوّر، وتركيا تنام على أشياء لا ندريها منذ أن قلَبَ أردوغان الطاولة على منتدى دافوس وعاد غاضبا إلى إسطنبول.. غير أنّ لكلّ واحدة من هذه الدول الإسلامية القوية، قصة مع القوارير والجلد المنفوخ..

لَقِّم المحتوى