رابح ماجر

ماجر

هو أيقونة الكرة الجزائرية بلا منازع، فما حققه لاعبا موهوبا لم يصل إليه أي لاعب جزائري آخر، بل إنّه ترك بصمته في تاريخ الكرة العالمية، وقّعها بكعبه الذهبي يوم 27 مايو 1987، مانحا النادي البرتغالي لقبا لا يناله إلا الكبار.. وعرف المجد مع منتخب الجزائر في مونديالي 1982 و1986 وحاز معه بطولة أمم إفريقيا 1990، قبل أن يختار قليلا من التدريب وكثيرا من الخبرة في تحليل المباريات، فاحتفظ بذلك البريق، دون أن تمتد إليه يدُ النسيان التي ابتلعت كثيرا من الأسماء.. لكنّ ميزة مصطفى ماجر كما يحلو للمقربين منه مناداته، أنّه يحسن بناء علاقاته مع محيطه، والحفاظ على سقف ما حققه من ألقاب..
قبل أن أعرفه عن قرب، وظّفت اسمه في واحدة من "ملصقاتي" الشعرية، حين كتبت في العام 1990 الآتي:

في بلادي لا تقل إنّيَ شاعرْ
أو روائيٌّ مغامرْ
لا تقلْ أكتبُ للشعب
فإنّ الشعبَ لا يعرف شيئا عن قضايا النقد والفكر المعاصرْ
كلّ ما يبدعه الخلق جميعاً
لا يساوي كعبَ ماجرْ

وحققت هذه الملصقة انتشارا واسعا لدى القرّاء، ولست أدري هل كان ذلك إعجابا بالشاعر أم بكعب ماجر؟. أرجح القدم ثم القلم..

لَقِّم المحتوى