نجيب محفوظ

حكايتي مع الأهلي ونجيب محفوظ

من حق صحفي شاب أن يتباهى بإنجازاته وأن يذكرها كل مرة ويعيد ذكرها كلما شعر أن الناس نسوها ليؤكد لهم أنه حقق فتحا صحفيا غير مسبوق.. ذلك ما قمت به قبل 17 عاما، أي في العام 1988 الذي تزامن مع انفجار الشارع الجزائري والتعجيل بفتح المجالين السياسي والإعلامي، والعام نفسه الذي حطت فيه حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق أوزارها، وفي هذا العام نال الروائي الكبير نجيب محفوظ جائزة نوبل للآداب   بعد انتظار طويل للثقافة العربية، رغم إدراك العرب لما للجائزة  من خلفيات سياسية، ولكن الجائزة تعد الأرقى في منظومة الجوائز العالمية قيمة وقيمة.

لَقِّم المحتوى