عمي الطاهر

الطاهر وطار

في العام 2001 قابلت عمي الطاهر في مكتبه بالجاحظية. تحدّثنا في الحاشي والراشي كما يقولون، وشعرت أنّه يدفعني إلى البوح بالدافع الحقيقي إلى لقائه. قال لي "ازرع ينبت". قلت له "لقد قدّمتَ الكثير للأدب والثقافة، ورأيت من واجب اتحاد الكتاب أن يكرّمك في مسقط رأسك..". وبابتسامة ثعلب جزائري أجابني "تريدون منّي أن أموت قبل الوقت." قلت له "لا، بل نتمنّى لك العمر الطويل.. إنّما أردنا أن تكرّم قريبا من أبوليوس.". طأطأ رأسه قليلا وقال لي "يبدو أنك غلبتني.. سأفكر يوما أو يومين". وكان ردّه بالموافقة.

لَقِّم المحتوى