روايات

التوابيت

2003

أحيانا نكون شهودا على التاريخ رغم أنوفنا. وقد يأخذ النسيان منا ما يترك فراغات في جسم التاريخ. ومثل الملايين من الجزائريين الذين عاشوا سنوات الدم والموت والخوف والصمت أحيانا، شاهدت ما لا ينسى، فرأيت أن أدوّن هذا في عمل أدبي، فيه شيء من الرواية، والتاريخ والصحافة والشعر.. واخترت له اسما لا يحتاج إلى اجتهاد لنفهمه أو نبحث له عن تأويل "التوابيت"، وليس فينا من لم يمر أمامه تابوت، أو يصلي الجنازة على عزيز سرقته رصاصات ليست عمياء.. التوابيت شهادة ضدّ النسيان، كتبت في 2002 ونشرت بعد عام من كتابتها، خوفا من أن يلفها النسيان فلا تصدر. أدرجها الكاتب شارف مزاري ضمن أدب المحنة، وأما الناقد جابر عصفور فكتب عن التوابيت قائلا "..أعترف بأن كتاب عزالدين ميهوبي أرهقني، فلا يمكن أن يحتمل الكائن - بلا رَهَق - كل هذا الحديث عن الموت والاغتيالات والمجازر التي لم تتوقف على صفحات الكتاب الذي تحوّل إلى وثيقة دامية، دامغة، تبقي في وعي الأجيال للعظة والعبرة، وتغدو درساً قاسياً وتحذيراً مخيفاً من فتح الأبواب للعوامل المؤدية إلى التطرف الديني الذي يفرخ الإرهاب والتنبيه إلى الصلة التي تجمع بين تولده وتصاعده في تراكم أسبابه المقترنة بالأخطاء السياسية وتزايد المظالم الاجتماعية وتكاثف الإظلام الفكري".

تم استثمار النص سينمائيا من خلال سيناريو مشترك بعنوان "رماد الياسمين" بين المؤلف والمخرج السينمائي سعيد ولد خليفة.

اعترافات أسكرام

2009

تنطلق فكرة رواية "اعترافات أسكرام" من فندق أسكرام بالاس الذي يملكه رجل أعمال ألماني يدعى هوسمان، بناه في منطقه الأهقار (وطن التوارق) بأقصى جنوب صحراء الجزائرتخليدا للراهب الفرنسي شارل دي فوكو، ويقيم في رأس العام 2040 حفل اعتراف (confessions)لرواد الفندق، فيقع الاختيار على شاعر كوبي كان معتقلا في زمن الكومندانتي، يتجاذبه تعلقه بالثورة ورغبته في الحرية، ويكتشف زيف أمريكا بعد خروجه من السجن، وفنان تشكيلي قتلت خطيبته في تفجيرات 11 مارس 2004 فيقرر تفجير الكعبة انتقاما من المسلمين، ويستعيد التراث الأندلسي، وفلسطيني يلتحق بصفوف القاعدة بتورا بورا (أفغانستان) وينتهي به المطاف في غونتانامو، وخلال مسيرته يسرد تجليات العنف والارهاب في المنطقة العربية، ويابانية تتحدث عن باحث جغرافي ياباني هاجسه الماء، لكنه يستعيد انتحار يوكيو ميشيما وإطلاق القنبلة الذرية على هيروشيما، وتبرز جدلية الماء والموت، وتنتهي الاعترافات بحريق يأتي على الفندق، يتبين أن سببه هو مالكه، هوسمان، الذي يريد بفعلته الانتقام من التوارق الذين قتلوا الأب دي فوكو في 1916، غير أن الاعترافات تكون مسبوقة بالراوي الأصلي وهو رجل مطافئ جزائري يعثر على مخطوط لسائح فرنسي أنطوان مالو يموت اختناقا أثناء حريق الفندق، وفيه يسرد رواية عائلته وأبيه الذي قتل في حرب الجزائر وكيف أنه جاء يبحث عن قبره. وتتضمن الرواية أيضا سيرة الراوي الأصلي وقصة حبه للتارقية تين أمود

لا اكراه في الحرية

2007
لأن الانسان ولد حرا.. فلا إكراه في الحرية.
و لأن الانسان ولد عاقلا.. فلا إكراه في الر أي.
و لأن الانسان ولد على الفطرة.. فلا إكراه في الدين.
و لأن الانسان ولد ضاحكا.. فلا إكراه في الفرح.
و لأن الانسان ولد وهو يصرخ.. فلا إكراه في الحزن.
و لأن الانسان ولد ليكون.. فلا إكراه في الفكر.
ولأنّ الانسان هو أنت و أنا وهو.. فلا إكراه في أن نقر أ هذا الكتاب، ونحبب الناس فيه..
أو نمزق صفحاته، وننصح آ لاخرين بتجنب قراءته..
وتلك هي الحرية.
هذا الكتاب هو مجموعة مقالات كتبت ونشرت في فترات متفاوتة على صفحات مجلات وصحف جزائرية وعربية، بمضامين مختلفة.  وصدرت تحت عنوان "لا إكراه في الحرية" عن منشورات تالة، بمناسبة فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007.
لَقِّم المحتوى