مساحة للاختلاف

لماذا مساحة للاختلاف؟

إنّ النظر إلى الأشياء من زاوية واحدة تتحدد منها أبعاد واحدة أيضا.. وبالتالي فإن الحقيقة تكون مجزّأة. وفي عالم الكتابة والابداع والحوار المختلف، تتأسس فيه العلاقات بين الناس على قاعدة "عليك أن تقبل رأيي ولو لم يعجبك..". ورأيت أن أفتح في هذا الموقع مساحة لمن اختلفوا معي، ولا يعنيني، إن كان ذلك من منطلق موضوعي أو ذاتي أو تصفية حساب بالوكالة.. لكنني أحترم آراء من يكتبون في اتجاهات معاكسة لي.. ولي الحق أيضا في أن أقول كلمتي في ذلك إن اقتضى الأمر ذلك، والاختلاف في الرأي لا يفسد للودّ قضيّة.
أحتفظ في أرشيفي بثلاث مقالات أو أكثر، تناول أصحابها جانبا من تجربتي المتواضعة.
المقال الأوّل للصحفي شبوب أبو طالب في الشرق الأوسط، كتبه أيام أزمة اتحاد الكتاب الجزائريين (خريف 2005) وفيه تحامل على شخصي، واتهامات يمكن أن يستأنس بها القراء.. وأذكر أني قمت بالرذّ على المقال، لكن الصحيفة لم تنشره منذ.. ست سنوات.
المقال الثاني للكاتب الصحفي علي رحالية في الخبر الأسبوعي (2009)، تناول فيه بالنقد روايتي "اعترافات أسكرام" وأقرّ بأنه لم يقرأ منها سوى عدد قليل من الصفحات، فنفر منها ورماها بعيدا..
والمقال الثالث لكاتب افتراضي اسمه روني فلحوط (مواقع إلكترونية 2009)، حاول فيه تفكيك شخصيتي، ووضعني في خانة الذين يتبعون مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"، وللقراء أن يستمتعوا بالمقال بما فيه من انزلاقات..
وللقراء الكرام أن يشاركوا بآرائهم سلبا أو إيجابا، إرساء لثقافة الاختلاف، إنّما بعيدا عن التجريح والتشهير الذي لا طائل من ورائه..

يا عيني على الإبداع .. يا ليلي على الوزير المبدع !

بقلم: علي رحالية

كتب في 2009

ليعذرني القارئ الكريم لأنني حشرت نفسي هذا الأسبوع وحشرته معي في موضوع ربما قد لا يعنيه ولا يعنيني لا من قريب ولا من بعيد.. ألا وهو موضوع الإبداع. فهاهو أحد "وزراء" رجل "المهمات القذرة" قد قرر المشاركة في مسابقة أفضل جائزة أدبية بعد جائزة نوبل للآداب؟.. يبدو أن الحكومة وتحت قيادة "رجل المهمات القذرة" وتحت الرعاية السامية لفخامته قد قررت " تسميم" آخر مجال يمكن أن يتخيله المرء.. مجال الإبداع.. وكتابة الرواية بالذات؟

هل يسقط عرّاب اتحاد الكتّاب الجزائريّين؟!

بقلم: شبوب أبوطالب.

كتب في 2005

عاش اتحاد الكتّاب الجزائريّين فترة شديدة الاضطراب، بعد أن أعلن بعض من أعضائه خلع رئيسه عز الدين ميهوبي، ورفض الرجل القرار، وهدّدوا هم بالذهاب إلى المحكمة، وطالبوا بلجنة رقابة مالية على عهدة الرئيس المخلوع، وتصلّب هم وتصلّبوا... واتّجهت أوضاع أقدم هيئة كُتّابية جزائرية إلى مرحلة شديدة التعقيد... ثمار مسمومة لدورتين من الشدّ والجذب، فما حكاية سقوط عرّاب اتحاد الثقافة الجزائرية؟

عز الدين ميهوبي الشاعر أم الوزير؟

بقلم: روني فلحوط

كتب في 2009

 

الوزير الجزائري، عز الدين ميهوبي، يشبه إلى حد ما الوزير في لعبة الشطرنج، فبإمكانك اللعب من دونه، ولكنك إذا استخدمته استخداما صحيحا فسيحمي الملك حتى آخر نفس فيه، ولا ضرر لديه في التضحية بنفسه بمغامرة انتحارية في سبيل قتل بيدق صغير برتبة جندي من أجل حماية ملكه أو زعزعة حمايات ملك الخصم، هكذا بدأ عز الدين ميهوبي حياته، وعلى هذا الدرب يواصل، لكنه لا يمل من تزيين الدرب بزينة وأكروبات وحركات، هى لزوم العمل والتواصل.