أخبار ونشاطات

ميهوبي يتوّج بـ"الهرم الذهبي"..

اعترافا بإسهامه المتميّز في الإعلام الرياضي..

 توّج الكاتب والإعلامي عزالدين ميهوبي، بجائزة "الهرم الذهبي"، من مجلة الأهرام العربي المصرية، ضمن الإستفتاء السنوي للمجلة، وتضمن الشخصيات التي خدمت الإعلام العربي، عرفانا بما قدمته من خدمات وعطاء في مسارها الطويل.

عجائب كرة القدم.. السبع

مقال نشر بالخبر الجزائرية:

منذ سنوات عاش العالم على وقع حدث إبداعي جميل شارك فيه زهاء مائة مليون شخص إذ تم اختيار عجائب الدنيا الأخرى غير التي نسمع عنها ولا نراها،  بعضها ما يزال شاهدا وبعضها الآخر لم تبق منه غير شواهد ميتة،  وهي مسلة الإسكندرية (مصر) وحدائق بابل المعلقة (العراق) وعملاق رودس وتمثال زيوس الأولمبي (اليونان) وضريح هاليكارناسوس ومعبد ديانا بأرتميس (تركيا).. مع استثناء أهرامات الجيزة  التي لم تدخل التنافس من جديد وتم وضعها في موقع الشرف، بينما  اختار العالم عجائبه الجديدة وهي تنتمي في مجملها إلى ما بعد ألفي سنة من الوجود..

ميسي يهزم ساسة أمريكا..

مقال لميهوبي نشرته الحياة:

 ينتظر مسيحيو العالم الدخان الأبيض ليعرفوا من هو بابا الفاتيكان الجديد، وينتظر المسلمون أن يتبيّن لهم الخيط الأبيض من الأسود ليصوموا يومهم، وينتظر الصينيون إعلان شركة "أيبل" عن "أيفونها" الجديد ليصطفوا في طوابير طويلة بغية الحصول على هاتف جديد، وينتظر الأمريكان نهاية العام ليعرفوا الشخصية التي تختارها مجلّة "التايم" التي اشتهرت بوضع شخصيات مؤثرة على غلافها، وتكون عادة من طراز كاسترو والخميني وصدّام وبن لادن.. لكنّها اختارت هذا العام ليونيل ميسي.

البلاجكة وصلوا..

مقال نشر في صحيفة الحياة:

يُنظر إلى البلاجكة على أنّهم صعايدة أوروبّا (..) ويُنظر في المغرب إلى إيريك غيرتس على أنّه الشاطر حسن في بلاد الحسن (..) فالرجل، كما هي الحال، أوْهمَ المغاربة على أنّه سيأتيهم بما افتقدوه من ألقاب في أيّام معدودة، وهزم الجزائر برباعية تاريخية، فانطلت

خذوا الحكمة من هذا الرجل..

مقال نشر في الخبر الجزائرية:

 منذ أسابيع زار الجزائر مخرج سينمائي أمريكي حائز على الأوسكار، وصاحب سينما متمرّدة على السياسة الأمريكية، ومنحازة إلى المظلومين والمضطهدين في العالم، رغم تطوّعه في حرب الفيتنام. تصنّف أعماله ومواقفه في خانة الخارجين عن ملّة العم سام (..) وأعني به أوليفر ستون الذي لم يخف إعجابه بالثورة الجزائرية، وبفيلم "معركة الجزائر".. ولأنّ هذا المقال لا يعني ستون في شيء، فإنني رأيت أن أبدأ به لأصل إلى ابنه شين ذي السبعة والعشرين ربيعا، وهو يحترف السينما أيضا، قصد إيران ليصوّر شريطا وثائقيا، ولكنّه لم يكد ينه عمله حتى دخل في الإسلام منذ أيام، واختار اسم علي..

لمغنّي الذي لن يصبح رئيسا..

مقال نشره ميهوبي في الشرق القطرية:

لم يصدّق العالم أنّ نجم هوليوود لأفلام رعاة البقر رونالد ريغان يحكم أمريكا من 1981 حتى سقوط جدار برلين 1989، وأنّ هذا الوجه السينمائي، لن يكون أكثر من مشهد لفيلم رديء، لكن تبيّن للخبراء الذين شككوا في قدراته، أنّه نجح في حرب النجوم وتفكيك الاتحاد السوفياتي واستعاد كلّ ما خسرته الولايات المتحدة في عهد كارتر المسالم.. ففتح رجل السّينما باب السياسة أمام غيره من نجوم الكرة والفن في العالم ليجربوا لعلّ وعسى..

عبد الحميد مهري.. وداعا

وداعا أيها الرجل..

هو تاريخ يمشي على قدمين، وذاكرة تختزن سيرة شعب ونضال أمة. قبل سبعين عاما كان يمارس السياسة، وبعد سبعين عاما ما زال يقرأ الأشياء، ويقترح ما يراه يليق بحلّ أزمة، أو عرض رؤية في لحظة انسداد.

رأس حربة بين اليمين واليسار..

مقال ميهوبي نشرته الشرق القطرية

 في 4 يناير 2012 تلقى رؤساء بلديات فرنسا البالغ عددهم 36685 رسالة من مواطن فرنسي يطلب

مالك بن نبي يقرأ الربيع العربي..

مقال ميهوبي نشرته الشروق العربي

لا أزعم أنني التقيت هذا الرجل.. لكنني أذكر ملامحه جيّدا حين دُعيَ لإلقاء محاضرة بإحدى قاعات السينما بباتنة في العام 1972.. ولم أكن حينها أفهم معنى أن يتحدث الانسان عن الحضارة والهوية والزّمن والتاريخ..