أخبار ونشاطات

حكايتي مع أوكوشا..

مقال نشرته الخبر الجزائرية:

 

تعرفون أوغستين أوكوشا.. نجم الكرة النيجيري المعروف باسم ''جاي جاي''.. بدأت شهرته بعد مغادرته ناديه إينوغو رانجيرس إلى إنتراخت فرانكفورت الألماني، وزادت قليلا بعد أن تقمص ألوان باريس سان جيرمان الفرنسي.. قبل أن يتنقل بين تركيا وانجلترا وقطر وأخيرا الهند. 

إذا أردت الفوز.. ارتد الأحمر

مقال نشرته الخبر الجزائرية

من أراد منكم أن يفوز في سباق أو ينتصر في منازلة أو يسجل أهدافا في مباراة فما عليه إلا ارتداء اللون الأحمر.. هكذا يرى علماء الأنتروبولوجيا الإنجليز..

والمسألة لا علاقة لها بفوز الأندية أو المنتخبات التي تختار اللون الأحمر، وهي كثيرة.. ولكن الدراسة التي قام بها الخبيران راسل هيل وروبرت بارتون من جامعة "دورهام" أكدت أن اللون له دور هام (..) في ترجيح كفة الفوز.. وتعلق الأمر برياضات قتالية خلال أولمبياد أثينا 2004، حيث تم إحصاء 16 فائزا من أصل 21 متنافسا كانوا يرتدون اللون الأحمر..

ساعة الحصاد المرّ..

مقال نشرته صحيفة الحياة:

 

لم يكن براشلة إسبانيا موفّقين هذا الموسم إلاّ قليلا.. ولم يخرج مداردة إسبانيا أيضا منتصرين في موسم يختلف عن المواسم الأخرى، إذ أنّ داحس والغبراء كانتا حاضرتين بقوة، والضرب كلّه فوق وتحت الحزام.. من يتوّج سيّدا على إسبانيا؟ والنتيجة، خرج الغريمان نصف منتصرين، إن لم أقل نصف منهزمين.. فالحسابات كلّها سقطت في الماء، بدءا بالخروج من كأس أوروبا للأندية الأبطال، لولا أن الأتلتيكين حفظا ماء الوجه في كأس الإتحاد الأوروبي..

وداعا وردة الوطن..

وداعا..

 

أن تبقى ستين عاما، وفيا لشيء تؤمن به وتتعلق به وتحبّه، ليس أمرا سهلا. لكنّ السيدة وردة نجحت في أن تظلّ ثابتة على نهجها الفني، ومبدئها الوطني، وموقفها الانساني، فكانت صوتا للمحبة والإنسان والأمل. تتغيّر الأشياء ولا يتغيّر صوتها، وتتبدل الأزمنة وهي الوردة التي لا تذبل في حديقة الفن الأصيل، وتتنوع الأذواق، فتمنح الناس ما يسعدهم ولو اختلفت أمزجتهم. والسرّ في ذلك أنّها صادقة فيما تقدّمه، وتمتلك قدرة الحفاظ على قوة صوتها ومرونته، وأناقة مظهرها وديمومة الشباب، ولم تسقط من عيون محبيها، ووجدان الجماهير التي منحتها أكثر من لقب.

شاهد مقاطع من فيلم زبانا..

موقع إلكتروني لفيلم زبانا:

تعريفا بالفيلم التاريخي "زبانا" أنشأت مؤسسة "ليث ميديا" للإنتاج السينمائي موقعا إلكترونيا، يتضمن معلومات عن الفيلم ومراحل إنتاجه وإنجازه. علما بأن الفيلم كتب قصته عزالدين ميهوبي، وأخرجه سعيد ولد خليفة، وأنتجه ياسين العلوي (ليث ميديا) بتمويل من وزارتي المجاهدين والثقافة، وبدعم من وزارة الثقافة، ومؤسسات اقتصادية. تابعوا الموقع على الرابط التالي:

zabanalefilm.com/home

ومشاهدة مقاطع إعلانية للفيلم:

غوارديولا كما لا تعرفونه..

مقال نشرته صحيفة الحياة:

 

ديفيد ترويبا، روائي وسينمائي إسباني، من أصدقاء غوارديولا العارفين بخباياه. نشر منذ عامين رواية  بعنوان "أن تعرف كيف تخسر" مستوحاة من عالم الليغا الإسبانية، استوحى وقائعها من سيرة مدرب برشلونة بيب غوارديولا، أو هكذا قرأها النقاد والجمهور..ملخصها  قصة لاعب كرة أرجنتيني من ذهب يتلقفه فريق من مدريد، ويتبناه مدرب ينظر إلى الكرة بفلسفة تتأسس على أن "المهاجم محكوم بضرورة ابتكار فضاءات ويعمل على الانتشار فيها.." قد يكون المعنيّ بذلك ميسي، بالرغم من أنّ ترويبا اختار فريقا من مدريد.. وليس من كاتالونيا.

خذوا الحكمة من أفواه الكورجية.

مقال نشرته الخبر الجزائرية

 

احتفل الصحفيون بيومهم العالمي لحرية الصحافة، وهي مناسبة لأهنئ العائلة الصحفية والإعلامية في الجزائر والعالم.. وأجدّّد قناعتي بأنّ الأمر لم يعد يتعلّق بالنضال من أجل تكريس حريّة الكلمة وملاحقة الحقيقة في الشوارع والصالونات وخلف الأبواب المغلقة.. إنّما المعركة هي مع المهنيّة التي تضمن الشفافية في الممارسة والموضوعية في الطرح والقدرة على تشكيل الرأي العام.. وأعتقد جازما أن سقف الحرية هو المهنيّة، وسقف المهنيّة هي الأخلاق، مثلما يكون سقف الحرية في أي مجتمع هو الاختلاف، وسقف الإختلاف هو التسامح..

هدف كل أربعين ثانية هدف كلّ أربعين ثانية..

مقال نشرته الخبر الجزائرية

 

قبل خمسة أشهر قام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالتحري حول فوز أولمبيك ليون أمام دينامو زغرب 1/7 لأنها اعتبرت نتيجة فيها كثير من الشك والريبة.. وبعدها بثلاثة أشهر فازت البحرين على أندونيسيا بـ 0/10 فقامت الدنيا ولم تقعد، لولا أن حسابات الربح والخسارة بين منتخبات آسيا أفضت كلها إلى إقصاء البحرين من مواصلة مشوار تصفيات المونديال.

هاتان النتيجتان أسالتا حبرا كثيرا، ولكن كيف يكون الأمر عندما تكون النتيجة خرافية؟