أخبار ونشاطات

لك المحبة أيها المسرحيّ الكبير

وداعًا امحمّد بن قطاف..

حين فتحت شاشة الكومبيوتر، وكعادتي رحتُ أتابع أخبار البلد خارج البلد.. كانت الفاجعة ماثلة في خبر من ثلاثة أسطر.. رحيل المسرحي الجزائري الكبير امحمّد بن قطّاف.

امحمّد صديقي العزيز، الذي كلّما قابلته، احتضنني، وبنبرة صوته الجهوري الرّائع روعة شعوره باللغة العربيّة التي أحبّها وأحبت حبال صوته وهو يلهج بها..

وداعًا عمر الطيب جدّا

في رحيل عمر بوشموخة

أيّها الراحل في صمت.. لم يكن صمتك سوى مزيد من الكلمات التي تصل في آخر المطاف إعلانًا عن رحيل مبكّر، وعن فجيعة تصعب على من يعرفك مقاومتها..

يا عمر الأسمر الطيب جدّا، رحلتَ في في ذكرى الرجل الذي تحب، هواري بومدين.. هكذا شاءت الأقدار، أن تحمل أمتعتك وتذهب إلى حيث تثابل أحبابك الكثيرين ممن قاسمتهم همّ الكتابة والإبداع.. كثيرون هم أولئك الذين وصلهم خبر رحيلك، فلم يجدوا إلاّ أن يتضرّعوا إلى المولى عزّ وجل بأن يسبغ عليك من رحمته ويلهم أهلك وذويك الصبر والسلوان.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

عن المؤرخ الرّاحل أبو القاسم سعد الله

شهادة عزالدين ميهوبي

هذا الرجل العالم والمثقف والمفكر والشاعر والمؤرخ والمترجم والمحقق والناقد والباحث والدارس والمربي والموسوعي والمقاوم والانسان من طينة أجزم أنها انقرضت في زماننا، وصار وجودها بيننا لا يختلف عن وجود الماء على سطح المريخ.. ومن عثر منكم على بقية من هؤلاء الرجال فليبلغ، فالأمة أحوج ما تكون لهم ولمعرفتهم.. فهو من أوائل الجزائريين الذين شقوا طريق البحث في الذاكرة وتدوينها، إدراكا منه أن هذه الأمة لا يمكنها أن تعيش خارج التاريخ موصولة بحبل النسيان والموت في الحضارة..

كينيدي.. عودة للذاكرة

مقال ميهوبي نشرته الوطن القطريّة

كينيدي.. عودة للذاكرة

البرازيليون جزائريون أصلاً وفصلاً..

مقال ميهوبي، نشرته الحياة

أعود مرّة أخرى للكتابة عن تأهّل الجزائر لمونديال البرازيل 2014، إنّما من زاويّة تاريخية لا علاقة لها بالكرة ولا بالفوز على بوركينا فاسو، ولا على أسلوب خليلوزيتش في التدريب.. وتعطي التبرير الكافي والجواب الشّافي لهذا التأهل الخُرافي.

أرنب وقرد.. وأولمبياد

مقال ميهوبي نشرته الوطن القطريّة

أرنب صيني ذهب إلى القمر، وقردٌ إيراني سافر إلى الفضاء، ورئيس فرنسي قاطع أولمبياد سوتشي بروسيا.. ما الذي نقرأه في هذه الأشياء الثلاث؟

كلّ ميسي وأنتم بخير..

مقال نشرته الحياة..

انتهى العام ولم تبق منه سوى أيّام، ولا حديث في الكرة الأرضيّة إلاّ لمن تؤول الكرة الذهبيّة. أهي الخامسة لميسي أم ستكون ترضيّة لرونالدو بعد تعريض بلاتر به، ولأدائه المتميّز جدّا مع الريال والبرتغال بعيدًا عن مقاييس الحصول على الكرة المشروطة بالألقاب، ولا ألقاب للدّون مع الملكي.. بينما يدفع ميسي فاتورة العضلة الملعونة، وتصرّفات أبيه المجنونة.. ولا يجد ريبيري بارقة في الأفق تقوده إلى الكرة وهو الذي حاز كلّ الألقاب، لكنّ الأمزجة لا ترى فيه كاريزما اللاعب الذي يشدّ الأنظار..

هذا ما قاله لي سليمان العيسى..

كان صوتًا آخر للثورة الجزائرية..

بقلم: عزالدين ميهوبي

كان يدقّ أبواب التسعين بروح الشّاب الذي لم تأخذ منه السنون شيئا من حيويّة الشّاعر الذي بلغ سقف الإبداع مع ثورة الجزائر وانتصارها التاريخي.. وارتقى بالطفولة عاليًا، لأنّه آمن بأنّ الثورات عندما تنصر تنهي حلمًا في عيون الأطفال.. فأغلق أبواب الشعر السياسي بكلّ المفاتيح.. وابتعد عن موطنه ليستقر في أرض سبأ مع زوجته المبدعة الفوفيّة ملكة أبيض، مترجمة روائع مالك حدّاد..

.. يشبه الآخرين لكنّه مختلف جدّا

الكاتب حميد قرين يكتب عن عزالدين ميهوبي..

كتب الروائي والكاتب الصحفي الجزائري المعروف حميد قرين في  ركنه الأسبوعي بصحيفة ليبيرتي الجزائرية يوم 14 يوليو 2013 مقالا في صورة "بورتريه" تناول فيه شخصية الكاتب والشاعر عزالدين ميهوبي، هذا نصه:

…PORTRAIT…

تفاعل اللغات من برج بابل إلى أبراج منهاتن..

عزالدين ميهوبي محاضرًا بالمدرسة العليا للعلوم السياسيّة:

الأمن اللغوي لا يعني انغلاق اللغة في شرنقة معجمها وعدم التفاعل مع محيطها الذي يتميّز بوجود سوق مفتوحة للغات أشبه بمنطقة حرّة، يتمّ فيها تبادل الكلمات. فإمّا الاقتراض أو الانقراض، هذا هو قدر اللغات في العالم، تأخذ من بعضها فتتطوّر، وإذا اعتمدت على موروثها وأخذت بمنطق النقاوة فإنّها ستنتهي إلى ما انتهت إليه اللاتينيّة قبل خمسمائة عام، وأنّ العالم اليوم يشهد موت لغة كلّ أسبوعين، بفعل ضغط اللغات الأكثر استخدامًا خاصّة في المجال التقني والإعلامي.